2‏/7‏/2008

من الطارق


* تخيل انك في منزلك الان وفي انهماك شديد تتابع (كليب ساخن ) على احد القنوات الفضائية او على جهاز الكمبيوتر.

* تخيلي انك الان امام المرآة و في انهماك شديد منذ ساعة .............هناك مشوار مهم..........يد تحمل قلم الكحول ويد تحمل البارفان ........................وفجأة...؟؟؟!!!

* طرق الباب .....جريت / جريتي الى الباب نظرت من العين السحرية , من هذا الشخص الذي يشع وجهه نورا ؟؟.....ميييييين؟؟...انا رسول الله , صرخت بدهشة .............رسول الله !!!!!ثم بقمة الفرح مددت يدك لتفتح الباب مرحبا برسول الله ولكن تذكرت....!!!!!!!!!!!! الدش شغال على الكليب .... جريت بسرعة لكي تغلقه فضغطت دون قصد على زر آخر ...صوت الكليب زاد اكثر ... واخيرا ... اغلقت التلفزيون والدش والكمبيوتر ثم جريت لتفتح الباب ...........ياااااااااااه صور المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ...جريت تاني لكي تزيلها بسرعة.... سمعت الجرس يدق للمرة الثانية وانت تنزعها من على الحائط من شدة السرعة شقطت واحدة على المكتب .. مددت يدك لتأخذها بسرعة ففوجئت .......يااااااااااه .شرائط الكاسيت ؟!! كل دي شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت القرآن طوال حياتي...وبدون تفكير جمعتها والقيتها في اقرب صندوق القمامة .....الجرس يرن ....الرسول سوف يمشي ..وانتي ...مددتي يدك لتفتحي الباب في قمة السعادة لزيارة رسول الله ثم يا الهي ..!! وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير ( هاقبله كدة ازاي ...؟؟) جريتي تبحثي على طرحة ..دي ؟؟ لا مش دي ..لابد تكون طويلة ...واخيرا وجدتيها ثم جريتي على الباب ..يا الهي ..؟ هاقابل رسول الله بالبنطلون ازاي ...!!! جريتي تبحثي بسرعة عن عباية واسعة ...اخيرا وجدتي واحد ...يااااااه... المكياج اللي على وجهي ...جريتي تغسلي وجهك من كل المساحيق التي عليه...تذكرتي البارفان !! الحمدلله الرسول طرق الباب قبل ان اضعه ...ثم اخيرا جريت / جريتي لتفتح الباب فوجئت ان الرسول من طول الانتظار قد مشى ..نظرت بجنون الي السلم ...انه لا يزال ينزل ...ناديت عليه يا حبيبي يا رسول الله ..انا فتحت الباب .

* عاد رسول الله ودخل البيت ..ويا ليته ما دخله ....!!! جئت لتجلس فجأة المحمول رن!! انه يرن كل ربع ساعة تقريبا ولكن كأنك اول مرة تسمع هذه الرنة ( البولي فونيك لأخر اغنية في السوق) داريت وجهك من رسول الله وعندما نظرت الى الرقم المتصل ...ارتجف قلبك !!!! ماذا اقول لرسول الله اذا سألني من الذي يتصل بك ؟؟؟ كنسلت فورا حتى لا يسألك رسول الله ......فجأة شميت رائحة....!! النبي بدأ بدأ يشعر بها يااااااااااااااه نسيت السيجارة مولعة فقمت سريعا لكي تطفئها وعندما عدت قال لك رسول الله اعطني المصحف الذي في جيبك ..(ده مش مصحف يا رسول الله دي علبة سجائر ) هتقدر تقوله كدة !؟

* وفجاة سمعت صوت الاذان...
هتنزل ...؟! انت بتنزل كل مرة فعلا؟ ولا هتنزل مجاملة لرسول الله ..؟ وانتي ..؟هتقومي تصلي ..؟! انتي بتقومي كل مرة فعلا ؟ ولا هتقومي مجاملة لرسول الله.....؟!

وماذا لو سألنا عن أخر مرة قرأنا فيها القرآن .......متى ؟ وماذا لوسألنا عن اخر مرة صلينا فيها الفجر..............متى؟ وماذا لو سألنا عن العلاقات الجماعية،قصص الحب ، الرحلات المختلطة ، سهارت القهاوي والنوادي ، سهرات الدش والكليبات ، شرب المخدرات ، عقوق الوالدين ، اطلاق البصر ، سماع الاغاني ..............


تخيل النبي هيعمل ايه عندما يرى أحوالنا ؟ ...... عارف هيعمل ايه......؟ لن ايغضب بل سيبكي بكاءا مريرا ويصرخ فيك وفيكي.....
انت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك...؟!
انت الذي تفرقت قبورالصحابى في الارض من أجل انا يصل الدين اليك ؟!
انتي حفيدة عائشة وفاطمة
انت وانتي الذي ظننت انكم ستحملون الدين من بعدي ؟!! كيف سأشفع لك عند الله وانت على هذه الحالة؟ كيف سأسقيك يوم القيامة من حوضي وقد هجرت سنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تخيل لو ان الطارق ليس رسول الله ولكن ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصلا وساعتها لن تجد وقتا لكي تتخلص من كل هذا ..... لن يعطيك الفرصة لقضاء ما فاتك من الصلوات .. لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ..ومن مات على شيء بعث عليه.


هتتغير امتى يا شباب ؟؟؟؟!!!


عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع ارواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا
عندما نجد منكر ونكير داخلين علينا القبر
عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟ ( كل أغنية ، كل نظرة ، كل كليب، ......) الا من رحم ربي

انك ولا شك ستتذكر هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون الا واحد من اثنين:
1- شاب أو فتاة وصلته هذه الرسالة فقرر ان يقف مع نفسه فكانت سببا في تغيير حياته...
2- شاب أو فتاة قرأ هذه الرسالة ولم يهتم بها فكانت حجة عليه بين يدي الله يوم القيامة ...

13‏/6‏/2008

حلم الامة


ما أجمل الخيال ! أحياناً يوفر لنا عالماً من المتعة الخالصة قلما تجدها فى الواقع ؛ لذا فنحن نهرب إليه دائماً ، و نحاول جاهدين أن نستنشق نفحاته التى تخدرنا قليلاً فلا نشعر بما نعانيه فى حياتنا ، ومن هنا لنا أن نقول قليل من الخيال تعين على استكمال الواقع.وها أنا اليوم سأذهب بكم بل سأغوص بكم إلى بحر من بحور خيالى ، لكننا اليوم سنغوص إلى عمق سحيق لكن لا تقلقوا سنعاودالصعود إلى السطح لنتجرع غصص الواقع الذى لا محال منه ، فقط أطلب من طاقم الغواصة أن يستشعروا فعلاً هذا العالم الذى سنغوص فيه ، و أن يتناسوا هذا السطح الأليم.

لنبدأ
إنه يوم جميل أشرقت فيه الشمس بعد طول غياب ، و هب فيه النسيم بعد دوام انقطاع ، أسير فى الشارع بخطوتى السريعة التى ألفتها و ألفتنى ، و لا أجد أحدًا يمشى غيرى ، ما هذا السكون الذى يطبق على المكان ؟ هل شلت الحياة ؟! لماذا توقفت حركة المرور ؟ و الأغرب أن هذه السيارات خاوية من أصحابها فى الطريق العام ، كذلك المحلات مغلقة الأبواب ، أدركت حين رأيت مفلق للصلاة السبب فى شلل الحركة ، لقد أدرك الناس معنى الفلاح الذى يحث عليه المؤذن ، لقد استشعر هؤلاء معنى لا إله إلا الله التى يختم به المؤذن صدوعه بالحق.
ذهبت إلى المسجد ، و لكنى لم أجد مكانأبداخله فأضطررت آسفاً للصلاة خارج المسجد مع إخوانى الذين كانوا يزاحموننى لتحل علينا الرحمة ، و تمت الصلاة ، واتبعها الناس بالسنن ، و خرجوا جميعاً إلى سياراتهم بعد أن شحنوا بطارية الإيمان بمؤنتها حتى الصلاة القادمة.
خرجت من المسجد سعيدًا بهذا الحال الذى وصلت إليه الأمة من الوعى ، و هذه اليقظة التى أصابت عناصرها ، فحمدت الله على هذا التمكين ، لكن الأمر الذى زاد من سعادتى هذا الذى رأيته فى النساء وهن بين مختمرات ، و منتقبات ، يااااااه لقد غاب البنطلون تحت الجلباب ، و استطالت الطرحة فلم تعد مقصورة على الوجه فقط بل امتدت لتغطى مادونها ، أعظم بذلك الحياء الذى شاع نوره بينهن ؛ إنك لتكاد تجد المرأة تمشى ملتصقة بالجدار و كأنها تريد أن تختبئ عن العيون ، يالرحمة الله لقد أدركن معنى الحجاب.
بينما و أنا اتابع السير وجدت إعلاناً يعلن عن حفلة لتلاوة القرآن للقارئ/..........ما هذا ؟ ألم يكن هذا الرجل من أهل الغناء بالأمس ، لالالا ، لا تذكر هذا ؛ لقد تاب الله عليه و على غيره من أقرانه ، و استثمروا جميعاً أصواتهم العذبة فى خير الكلام ، هذا تبعا لحركات الإصلاح التى شملت جوانب الإعلام المختلفة بعد أن تقدم الشباب و أصبحوا قادرين على تغميض عيونهم غير مكترثبن بإغواءات تلك الشرذمةالضالة.
يا لسعادتى لقد تحقق هذا الذى ننشده جميعاً ، نعم فقد عادت الأمة إلى ذاتها ، لقد استعادت النهج الذى زاغت عنه فكان لا محيص من تداع الأمم عليها ، ثم رجعت إلى بيتى لأجد جواباً كان ينتظرنى ، بل أنا من كان ينتظره جاء فيه:-
من أمير المؤمنين ، و خليفة الله فى أرضه ، القائم على شئون عباده

إلى

أخينا / المسلم لما كان الجهاد فى سبيل الله هو ذروة سنام هذا الدين ، و أنه لم يدعه قوم إلا عمهم الله بالبلاء ، و استجابة منا لصراخات أطفالنا فى أراضينا المحتلة ، و استغاثات أخواتنا فى الأراض التى دنسها الصهاينة و أعوانهم ، فقد قررنا انتداب الرجال لإعداد العدة المستطاعة ، لتطهير الأرض من أرجاسهم ، و لتعبيد الأرض بدين ربها و لنشر لا إله إلا الله كلمة الحق التى نحيا من أجلها .
واعلم أخى أن هذا لن يقتصر عن أراضينا الحالية بل سنزحف نحو أراضينا السابقة ، نعم لتعود الأندلس إلى حظيرة الإسلام ، ولنتجه صوب نيويورك لنفصل رأس تمثال الحرية عن جسد وليرتق أحدنا الشعلة التى يحملها فليؤذن للصلاة جاهرًا بدعوة الحق.
صنعنا الله على عينه كما صنع موسى عليه السلام

أخوك......

حسبنا هذا و لنصعد إلى السطح
كيف تجدون الحال ؟؟ طبعاً الواقع ليس فى حاجة إلى التفصيل ،،،
لكن دعنا من هذا ، أعنى أنى لا أحب هذا الذى يلعن الظلام ، و أكن كل التقدير لمن يحاول أن يشعل شمعة.
فأنا مؤمن بأن أول الغيث قطرة ، فلم لا أكون أنا و أنت و أنتِ من يحمل الشمعة ؟
نعم، أنت ، دعك من متتالية جحا الهدامة ، و ثق فى الله تعالى كما قال عز و جل ( و لينصرن الله من ينصره إن الله قوى عزيز) ، فبالشمعة التى ستحملها ستنير لك و ستعطى قليل من النور لغيرك لتدفعه ليشعل شمعته إلى أن يكثر الشمع ليستبدل النور يالعتمة.

وهنا يأتى السؤال كيف أشعل الشمعة؟
قديماً قالوا أقم الدين فى قلبك يقم الدين على الأرض.
و نحن على مشارف الصيف ، لك أن تحدد ما ستنوى فعله:
كم جزءًا ستحفظ من القرآن؟
كم كتابأ ستقرأ فى سيرة رسولنا صلى الله عليه و سلم؟
كم درساً ستسمع ؟
و أوجه الخير كثيرة و أرحب بأى أفكار ......
بقى لنا أن ندرك أن ديننا يحتاج رجال ليشاركوا فى وضع لبنات صرحه المستعاد و الله ولى التوفيق.
احب اضيف في النهاية .......... ان فكرة حلم الامة مش فكرتي ولكن فكرة واحد صاحبي..... جزاه الله عنا خيرا باذن الله